السبت، 10 مايو 2014

خواطر اشتياق لأرواح غادرت حياتنا



حينما نكتب عن الاشتياق فإننا نكتب بإيجابية, نكتب لنتألم فى صمت لأننا ببساطة نشتاق لمن لا يأتي ويأتي من لا نشتاق اليه
فمن منا لا يشتاق, من منا قد مات قلبه ومُسحت ذاكرته ليفقد هذه الحاسة المميته, من منا لم يعد يؤلمه الأشتياق؟

الاشتياق لأنفسنا, لأرواح غادرت الحياة, لأحباب رحلوا ولم يعودوا, لأنفاس قد قتلتها قسوة الحياة...

من منا لا يشتاق فالأشجار تشتاق لتغاريد طيورها والحبيب يشتاق لمحبوبته والام تشتاق لطفلها كما يشتاق الأخ لأخيه.

فكيف لا نشتاق لمن هم أساس سعادتنا
لمن عانقت ارواحهم أرواحنا لمن غردت لهم قلوبنا,
لمن شغلوا تفكيرنا,
لمن أمنا بالحياة لوجودهم.
فأنا لم أتخيل يوماً ما أن الاشتياق يؤلم هكذا.

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات: